تتطلع كل الدول إلى الحصول على لقب أفضل البلدان سمعة ، ولكن المعايير الصارمة التي تضعها الدراسات الخاصة باختيار هذه الدول يخرج الكثير منها من المنافسة رغم ما تحظى به من سمعة طيبة بين كثير من شعوب العالم.
في دراسة حديثة أجراها "معهد السمعة" الذي يعد مؤسسة استشارية متخصصة في تحديد الأفكار السائدة عن البلدان وسمعتها بين الناس ، تصدرت دولة السويد قائمة أفضل البلدان سمعة ، بفضل توافر الخصائص والمعايير التي حددها الباحثون مسبقاً من حيث كونها دولة آمنة وجميلة وترحب بزائريها ، فضلا عن أنها كانت دولة محايدة طوال تاريخها ، حتى أنها لم تتأثر بالحرب العالمية الثانية. وهي عناصر أساسية اعتمدها التصنيف في تحديد درجات البلدان ومدى تقدمها.
اعتمد المعهد على نحو 16 عاملا مختلفاً ، وشمل الاستطلاع 48 ألف مواطن من سكان مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبري ، وضمت قائمة الدول التي تمت دراستها 55 دولة كانت الأعلى ناتجاً قومياً ومحلياً ، وأكثر تعدادا سكانيا ، إلى جانب بعض الدول التي تشهد احتفالات ومناسبات شهيرة تميزها عن غيرها.
حلت دولة كندا في المرتبة الثانية ، عطفا على سياسات الدولة في ترحيبها بالزائرين ، خصوصا اللاجئين أكثر من أي وقت مضى ، إلى جانب تبوئها مكانة متميزة بين أكثر الدول أمانا على مستوى العالم.
في المرتبة الثالثة حلت دولة سويسرا التي تتمتع بجمال طبيعي لا يقارن مع غيرها ، فضلا عن الود الذي يستقبل به السويسريون ضيوفهم ، وتراثهم العريق في حسن الضيافة. وجاءت أستراليا في المرتبة الرابعة بفضل الشعور بالأمان والهدوء ، الذي يرجع الفضل فيه إلى موقف الدولة الحازم من حمل السلاح ، في حين حلت دولة النرويج في المرتبة الخامسة عطفا على جانبي الجمال الطبيعي والأمان الكبير الذي تشهده الدولة ، ومعايير المساواة المتقدمة التي تحظى بها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق